الله شاء لكن بقي أنت أن تسعى، الله شاء لك أن تُصلّي، الله أمرك أن تُصلّي
وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا(27)
الله يريد لك أن تُصلّي، لكن أنت يجب أن تقوم إلى الصلاة، إذا إنسان جالس في بيته وقلنا له قُم إلى العمل، قال: إن شاء الله سأقوم، نقول له: قُم إلى العمل، الله شاء، أنت تحرك، فلماذا في الرزق نسعى؟ الابن نرسله إلى المدرسة ليتعلم؟ أمّا في الصلاة إن شاء الله، الله يهديني ادعوا لي! نحن ندعو لك بالهداية لكن أنت هل طلبت الهداية؟
وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ(17)
في المقابل:
وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ ۖ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ(5)