حُكم الرشوة في حال أنها طُلبَت وإن لم تُدفع يترتب ضرر، والجهات الرسمية تحتاج إلى موعدٍ قد يأخُذ شهرين وأكثر وهذا ضررٌ كبير؟
اليوم أحبابنا الكرام: لا أقول أنه لا يوجد رشوة في البلد، لكن هناك توجُّهٌ بالعموم للابتعاد عنها، نحن للأسف الذي حاصل عندنا أنَّ السوري يُحب أن يدفع الرشوة، يشعُر بالسرور عندما يدفعها، يقول لك: الحمد لله أنجزناها، سأُحدِّثكم بطُرفةٍ حصلت معي:
>.
فالقصد أنَّ بعض الناس مُعتادين أن يدفع، وإن لم يدفع يشعُر بنفسه أنه غلط.
أنا أقول: الرشوة في حال كانت لانتزاع حقٍّ لا يمكن انتزاعه إلا بها، أو دفع ضررٍ لا يمكن دفعه إلا بها، انتزاع حقٍّ ثابتٍ لا يمكن انتزاعه إلا بها، ودفع ضررٍ لا يمكن دفعه إلا بها، فهي إن شاء الله معفوٌ عن الدافع وحرامٌ على الآخذ، أمّا أي طريقة لتجاوزها يجب أن تقوم بها، إذا كان هناك وقت يجب أن أنتظِر هذا الوقت حتى يأتي ولا أدفع رشوة.