الدرس الثامن عشر - شرح الآيات 84 - 88 - تحقيق وعد الله – التوحيد .
موعود الله يتحقق مهما طال الزمان فكل شيء هالك إلا الله الحي الدائم الباقي الذي يدوم ولا يفنى
موعود الله يتحقق مهما طال الزمان فكل شيء هالك إلا الله الحي الدائم الباقي الذي يدوم ولا يفنى
قارون هو مادة امتحان من الله ، قيمة الإنسان بعلمه وعمله و العقاب الحقيقي يكون في الآخرة فالمؤمن يؤمن بالغيب
الإسلام يتدخل في سلوك الإنسان فالإسلام لم يأمر بترك الدنيا بل أمرنا ألا نخدم الدنيا ، المهلكات الأربع أنا ولي وعندي ونحن
مفهوم الربوبية واضح لا ينكره إلا ضعاف العقول فالليل و النهار و السمع و البصر من آيات الله الدالة على عظمته
الله تعالى لا يقبل من الأعمال إلا ما كان خالصاً وصواباً ، الله تعالى عالم كل شيء ويعلم ما تُكِنُّ صدورنا
سعي المؤمن يكون للسعادة لا إلى المتعة و اللذة فمن تمتع بالدنيا كما يريد سيأتي مكرهاً للوقوف بين يدي الله للمحاسبة
كفر النعمة أهم سبب من أسباب هلاك الأمم و لا بد من تزكية النفوس و تهذيبها قبل تعليمها
الشرائع تتغير وتتبدل بحكم الزمن إلا الشريعة الإسلامية محفوظة على مرّ الزمان فالهداية تحتاج إلى شيئين إرادة من العبد وتوفيق من الله
ابتلاء المؤمن تكفير سيئات و رفع درجات و المصيبة من كسب الإنسان أما الابتلاء فهو سنة الله في الحياة
إرادة الله تتحقق إن طال الزمان أم قصر فملة الكفر واحدة لكن أهل الإيمان يتسلحون بطاعة الله والقرب منه
المؤمن عنده قيود لذلك الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر ، سورة القصص تبين رعاية الله لأوليائه وأن إرادة الله هي الغالبة
إرادة البشر قاصرة و إذا أراد الله إنفاذ أمرٍ أنفذه ، أقسى أنواع الظلم ظلم الإنسان لنفسه و عدم تعريفها بالله