اللقاء الحادي عشر من تفسير سورة الأنعام - شرح الآيات 83 - 90 - قصص الانبياء دروس لنا
الحجة هي البرهان الذي جاء به إبراهيم من ربه إلى قومه وقانون رفع الدرجات عند الله بالإيمان والعلم، وقصص الأنبياء كيف صبروا وأوذوا ونجوا من الغم.
الحجة هي البرهان الذي جاء به إبراهيم من ربه إلى قومه وقانون رفع الدرجات عند الله بالإيمان والعلم، وقصص الأنبياء كيف صبروا وأوذوا ونجوا من الغم.
تتحدث الآيات عن الحديث بين سيدنا إبراهيم وأبيه آزر عن عبادة الاصنام وكيف تأكد من وحدانية الله بعد غياب الكواكب والقمر وقد تميز بأسلوبه في مجاراة الخصم والسخرية من أفعال المشركين
وذلك بالابتعاد عن المجالس التي فيها خوض بآيات الله والدعوة الصامتة بالأفعال وترك من اتخذوا دينهم لعبا ولهوا فلا ناصر ولا شفيع ولا فداء يوم القيامة الله وحده عالم الغيب والشهادة الحكيم الخبير
الله الذي يتوفى الأنفس بالليل ليقضي أجلا مسمى، قاهر عباده بالموت سريع الحساب ينوع في الآيات الكونية كالصواعق والزلازل، فالمسلم لا ينبغي ان يجالس من يستهزئ بهذه الايات
تتناول الآيات الفتنة بين الغني والفقير ورحمة الله تتجلى بالتوبة عن عباده مبيناً ذلك في منهج رباني، والإنسان يستعجل في الحكم وخزائن الغيب ومفاتيحه كلها بيد الله .
تبدأ الآيات بالإكرام الاستدراجي للعصاة ويبين نهاية الظالمين ومهمة الرسول في التبشير والإنذار وأنه لا يعلم الغيب الا الله فأرسل النبي بشرا لتدبر القرآن وينتفع به وأوصاه بالضعفاء والفقراء
المشرك كالميت إن كلّمته لا يُجيبك لأنه ما سمع فلا يستجيب, علامة الحياة هي الاستجابة لأمر الله ورسوله, الحق لا يتعلَّق بالأكثر وإنما يتعلَّق بالقيم والحقيقة المُطلقة, وحياة القلوب لا تكون إلا بذكر الله
المؤمنون سينظرون إلى وجه الله تعالى الكريم, حقيقة الحياة الدنيا, شعور الندم وشعور الخجل, العظمة ألا تُكذّب بآيات ربك
في سورة الأنعام أسلوب تعليمي وأهم ما ورد فيها أن الله أعظم شاهد والكذب يرافق الإنسان إلى يوم القيامة ، والكفار يدعون أن القرآن أساطير الأولين
عذاب الدنيا و الآخرة عاقبة السخرية من الأنبياء والرسل، الرحمة هي الأصل في تعامل الله مع عباده، أعظم خسارة أن يخسر الإنسان نفسه
لا إله إلا الله الدعوة التي جاء بها النبي عليه الصلاة والسلام، نحن موعودون بالتمكين إن أطعنا الله تعالى ومأمورون بالطاعة