الحلقة الثامنة عشر - المضعفون
المضعفون عند الله فهم أولئك المتصدقون الذين دفعوا زكاة أموالهم فزكت بها أنفسهم وبذلوا صدقاتهم مبرهنين على صدق إيمانهم.
المضعفون عند الله فهم أولئك المتصدقون الذين دفعوا زكاة أموالهم فزكت بها أنفسهم وبذلوا صدقاتهم مبرهنين على صدق إيمانهم.
أولياء الله عند عوام المسلمين هم الذي يتحركون حركات بهلوانية مصحوبةً ببعض الهمهمات ، أما حقيقة أولياء الله يا كرام فهم قوم آمنوا بالله واتقوا أن يعصوه.
الإسلام لا يريد مواطناً صالحاً بل يريد إنساناً صالحاً، أصلح علاقته مع ربه بالإيمان ومع رسوله بالاتباع وهو بعد ذلك مصلح للآخرين.
للشيطان حزب وجماعة. وجماعة الشيطان يأتمرون بأمره ، يغيرون خلق الله إرضاء له، يعبثون بالفطرة البشرية تقرباً إليه.
فليكن ولاؤك لله وحده، حبك وولاؤك لكل أهل الإيمان وعلى رأسهم صحابة رسول الله بدءاً بالخلفاء الأربعة عندها فقط هنيئاً لك فأنت من حزب الله.
الظالمون هم أولئك المتجاوزون لحدود الله في تعاملهم مع الله، ويتجاوزون حدوده في علاقتهم مع أنفسهم، ويتجاوزون الحد في علاقاتهم مع خلق الله فلا يعطون كل ذي حق حقه.
الفاسق نسي ربه فلم يعبأ بمنهجه، ترك الأمر وأتى النهي فكان جزاؤه أن نسيه الله تعالى وأنساه ما يصلح نفسه.
الوارثون حقاً هم من استحقوا الجنة برحمة الله تعالى دون جهد يكافئها، بل بيسير قدموه في الدنيا.
الراشد هو المهتدي إلى الحق ، استجاب لنداء فطرته فأحب ما زينه الله له وكره ما كرّهه الله إليه.
الصادقون هم المؤمنون إيمانا لا يخالطه ريب ولا شك، ثم بذلوا كل جهد في سبيل إعلاء كلمة الله تعالى وهذا صدق العمل.
أولو الألباب في كتاب الله هم من يستمعون القول، لم يصموا آذانهم، لم يعطلوا منافذ الاستقبال، ثم عقلوا ما سمعوه وفهموا ما تعلموه.
الأخسرون أعمالاً هم أولئك الذين كانت حركتهم في الدنيا وبالاً عليهم لم تؤد بهم إلى الصراط المستقيم ولم تحقق لهم غاية.