168-أين الخلل؟
الخلل من داخلنا كما ذكرالقرآن (قل هو من عند أنفسهم) ، فأكثر المسلمون تبلغوا والقليل من استجاب ، وأمة الإسلام لا تموت فهذا وعد الله ، والتي صنعها النبي في دارالأرقم ، فتخرج منها ألمع رجال الأمة ، كأمثال سيدنا صلاح الدين...
الخلل من داخلنا كما ذكرالقرآن (قل هو من عند أنفسهم) ، فأكثر المسلمون تبلغوا والقليل من استجاب ، وأمة الإسلام لا تموت فهذا وعد الله ، والتي صنعها النبي في دارالأرقم ، فتخرج منها ألمع رجال الأمة ، كأمثال سيدنا صلاح الدين...
الحرية مقصداً شرعياً ، و مطلب محق لكل الشعوب ، فجاء الإسلام لتحقيق ذلك ، والعبودية لله أعظم مظاهر الحرية ، ونهاية عبادة الأفكار والشبهات ، فعلينا أن نتصرف وفق القوانين التي تحفظ أمن الناس وكرامتهم .
أهمية إصلاح الدين هو عصمة الإنسان من الشهوات والشبهات ، و الدين لا يحتاج إصلاحاً بذاته ، بل نحن من نحتاج لإصلاح فهمنا لديننا ، وعدم انتقائية الدين أساس بفاعليته في الحياة .
نعمة الأمن من أعظم نعم الله المرتبطة بالإيمان ، وأن الأمن الحقيقي ينبع من التوحيد والعدل ، والظلم مهما صغر يُفقد الأمن ، وأن تحقيق العدل في الأسرة والمجتمع يعطي الطمأنينة والاستقرار.
عبر العصور التي تمر بها البشرية ، بدءاً من العصر المبادئ إلى عصر الاشخاص ، إلى عصر الأشياء ؛ هناك قانونان ثابتان الله لا يضيع أجر المصلحين ، ولا يصلح عمل المفسدين ، فعلينا اتباع منهج الإصلاح و لنتعاون عليه جميعاً .
أول ما ينبغي فعله بعد النصر : إحسان العلاقة مع الله تعالى ومع خلق الله ؛ وذلك بالعطاء والتوقف عن الظلم ، وبعد النصر واجب علينا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، واتباع القرآن وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .
الشفاعة حقٌّ ثابت لا مِراء فيه وهناك أمور توصل الإنسان إلى شفاعته صلى الله عليه وسلم أمة النبي قسمان أُمَّةُ التّبليغ وأُمَّةُ الإجابة
النبي صلى الله عليه وسلم بشر تجري عليه كل خصائص البشر و الأسوة الحسنة تعني أن نتأسّى به في كل موقفٍ من حياتنا
محمدٌ صلى الله عليه وسلم دَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام فمن أراد مرافقة النبي في الجنة فعليه الإكثار من السجود
إيذاء المسلمين وتتبع عوراتهم من أعظم الحرمات عند الله ، فالله عز وجل حييٌّ ستِّير يحب الحياء والستر
الحرية مَقْصدٌ من مقاصد الشريعة و الإسلام جاء ليحرر الإنسان ولينقله من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد جلّ جلاله
لكلّ واقع حكمة وهناك حِكَم تستنبط من حادثة الإفك و أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يَعْلَمُ الغيب