|
لا ما نع، لا يوجد شرعاً، ما يمنع امرأةٍ مُلتزمةٍ مُحجَّبة، أن تصحَب امرأةً غير مُحجَّبة، بنيِّة الهِداية إلى الله، لكن بشرط أن لا يترتب على ذلك معصية، يعني أن تقودها إلى أماكنٍ لا ينبغي أن تجلس فيها المُحجَّبة، فتقول: والله أنا جلست من أجلها، أخَذَت نرجيلةً فأخذتُ معها، لا، تمهَّلي، لكن أن تزورها في البيت، خرجوا مع بعض في مشوار، تتحبَّب إليها حتى تدفعها إلى الحِجاب، أمرٌ حَسَن، فهذه امرأةٌ عاصية بالنتيجة، لا تُترك، على العكس نرعاها ونطلُب منها الحِجاب، فهي موضع دعوةٍ إلى الله عزَّ وجل، فلا مانع بشرط أن لا تقودكِ إلى المعصية أو إلى أماكن المعصية.
|