هل التكلم بواقع البلد يُعَد إشاعةً للفاحشة؟

  • 2026-09-04
  • سورية - دمشق
  • مسجد عبد الغني النابلسي

هل التكلم بواقع البلد يُعَد إشاعةً للفاحشة؟

حسب الخُطبة السابقة هل إذا تكلمت عن الفساد في البلاد والغلاء أكون من مُحبي إشاعة الفاحشة والسوء بين الناس؟
هذه ليست شائعةً، الفساد والغلاء ليسا شائعةً، هو شيءٌ واقع، فإذا تكلم فيه الإنسان بما يجري حقيقةً لإصلاحه وبُغية إصلاحه فلا حرَج إن شاء الله، أمّا الشائعات خاصةً التي تغتال الأشخاص المُعيَّنين فهذا الذي ينبغي الحذَر منه، أمّا إذا تحدَّث الإنسان عن ظاهرةٍ مُنتشرةٍ في المُجتمع ليُعالجها، كما فعلنا قبل قليلٍ عندما سُئلت عن الحفلات الغنائية، هذا سوءٌ فأنا لا أُشيع فاحشة، هي تُقام وأنا أُحذِّر منها، بالعكس تماماً.