هل الدعاء مجابٌ عند حمل المولود الجديد؟
هل الدعاء مجابٌ عند حمل المولود الجديد؟
هل الدعاء مجابٌ عند حمل المولود الجديد؟
| لم يرِد في الكتاب أو السُنَّة شيءٌ من ذلك، أي تحديد أنه إذا حمَلَت المرأة فدَعَت يُستجاب دعاؤها، لكن المريض إذا دعا: |
{ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ يومَ القيامةِ: يا ابنَ آدمَ مَرِضْتُ فلم تعُدني، قالَ: كيفَ وأنتَ ربُّ العالمينَ؟ قالَ: أما علمتَ أنَّ عبدي فلانًا مرِضَ فلم تعُدهُ، أما علمتَ إنَّكَ لو عدتَهُ لوجدتَني عندَهُ، يا ابنَ آدمَ استطعمتُكَ فلم تُطعِمني، قالَ: يا ربِّ وَكَيفَ أطعمُكَ وأنتَ ربُّ العالمينَ؟ قالَ: أما علِمتَ أنَّهُ استطعمَكَ عبدي فلانٌ فلم تطعمهُ أما علِمتَ أنَّكَ لو أطعمتَهُ لوجدتَ ذلِكَ عندي، يا ابنَ آدمَ استَسقيتُكَ فلم تسقِني، قالَ: يا ربِّ كيفَ أسقيكَ وأنتَ ربُّ العالمينَ؟ قالَ: استسقاكَ عَبدي فلانٌ فلم تسقِهِ، أما علِمتَ أنَّكَ لو سقيتَهُ لوجدتَ ذلِكَ عندي }
(صحيح مسلم)
| فهو قريبٌ من الله، وتُقاس عليه الحامل، الحامل تتحمَّل أعباءً شديدة في حملها، عند ولادتها، في مخاضها، في أشهرها الأخيرة تتحمَّل، فيُرجى إن شاء الله أن يكون دعاؤها أرجى للإجابة لأنه دُعاء المُضطر، دُعاء القريب من المريض، أشدّ من المرض أحياناً يكون حمل المرأة، يأتيها بعض ما يُسمّى الوحام، رُبما يشتدّ عليها، فهُنا تدعو في هذه الحالة، فإن شاء الله هذا أرجى لدعائها بالإجابة. |

