الصيام
نصيحة بشيءٍ من الأمور العملية لأسرى فلسطين
الأقصى والأسرى نصيحة بشيءٍ من الأمور العملية والتنفيذية لعلَّها تُبرَّد شيئاً مما في القلوب؟
| والله شيء يُدمي القلوب، وهو أشدّ العجز أن يكون الإنسان في مكانٍ لا يستطيع أن يفعل شيئاً، لا أُريد أن أُيئس، ندعو لهم بالتأكيد، إن كان هناك من سبيلٍ لإيصال عونٍ لهم أو مساعدةٍ لهم، أو لأهليهم، أو مؤسسات وقفية تُعنى بهذا الأمر، لها سُمعةٌ طيِّبة فيكون ذلك، نوَعّي الناس من حولنا، نوَعّي أبناءنا إلى خطر هؤلاء الصهاينة، وأنهم رأس الشرِّ في الأرض وما يفعلونه، نُهيئ أنفسنا ونُحدِّث أنفسنا بالغزو. |
{ مَن ماتَ ولم يغزُ ولم يحدِّث نَفسَهُ بالغَزوِ ماتَ علَى شُعبةٍ من نفاقٍ }
(أخرجه مسلم وأبو داوود)
| أمّا الحركات إذا صار اعتصامات مسموحة يمكن أن ترسل صوتهم لا بأس، يعني لا نُقلِّل من شأن شيء، لكن الحركات غير المدروسة أحياناً، التي تجري وتُعطيهم مُبرراً من أجل أن يجتاحون، يجب أن تكون مبنيةً على أُسُسٍ صحيحة، وترعاها دول وليس أفراد، لأنه أيُّ حركةٍ خارج الإطار المُنظَّم والعملي، يمكن أن تكون آثارها السلبية أكثر من الآثار الإيجابية، هذا والله أعلم. |

