من يموت في سبيل القدس من غير أهل السُنَّة والجماعة

  • 2026-04-03
  • سورية - دمشق
  • مسجد عبد الغني النابلسي

من يموت في سبيل القدس من غير أهل السُنَّة والجماعة

ما حُكم من يموت في سبيل القدس والأراضي المحتلة علماً بأنه قد يكون علمانياً أو شيوعياً أو مُلحِداً أو شيعياً؟
نحن نموت في سبيل الله، نحيا في سبيل الله، ونموت في سبيل الله، لا نموت في سبيل الأرض، المؤمن لا يموت في سبيل الأرض، المؤمن يموت ويحيا في سبيل الله تعالى، لكن لمّا نقول على المجاز في سبيل الأقصى أو في سبيل القدس، فلأنَّ الله تعالى عظَّمها وأمرنا بذلك، يعني لا حرَج من باب المجاز أن نقول مثلاً نُضحّي بأرواحنا في سبيل القدس، لا يُقال له: لا في سبيل الله، يعني يقصد هذا المؤمن، القدس مَن الذي قدَّسها؟ ومَن الذي أعطاها المكانة؟ ومَن الذي أسرى بعبده إليها؟ ومَن الذي عرج بنبيِّه إلى السماء منها؟ الله تعالى، فتُقدَّس الأشياء بتقديس الله تعالى لها، وليس بذاتها، ولا بحجارتها، ولا بشيءٍ منها، أمّا أن يكون علمانياً أو شيوعياً، فهذا يأخُذ أَجره في الدنيا سُمعةً وربما تكريماً، لكن الجهاد في سبيل الله وفي سبيل إعلاء راية الإسلام، يحتاج إلى مسلمٍ، مؤمنٍ، موحِّدٍ، يعرف هدفه، ويعرف إلى أين يمضي، ولماذا يُضحّي؟ ولماذا يُقاتِل، ولماذا يُقتَل؟