حُكم تشجيع مُنتخبٍ أوروبي في كرة القدم؟
حُكم تشجيع مُنتخبٍ أوروبي في كرة القدم؟
ما حُكم تشجيع مُنتخب أو فريقٍ أوروبي في كرة القدم؟
| والله أيُّها الكرام: جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم: |
{ إنَّ اللهَ تعالى يُحِبُّ مَعاليَ الأُمورِ وأَشرافَها، ويَكرَهُ سَفْسافَها }
(أخرجه الطبراني)
| الأُمة اليوم تُذبَح من الوريد إلى الوريد، وأهلنا في غزَّة ما يزالون تحت القصف والحصار حتى اللحظة، فأن يكون همُّ الإنسان أن يفوز فُلانٌ على فُلانٍ! والله هذه لا أرضاها لكم ولا أُحبُّها لكم، يعني أن نهتَم بسفاسف الأمور. |
| شيءٌ آخر: هذه النوادي يُمايَز الناس بين الأسوأ والأسوأ، يقول لك أحدهم: أنا شجعت هؤلاء لأن الآخرين يُشجِّعون الصهاينة، والثاني كان مُحتلاً بلاداً وأراضٍ، فكلهم في عداوتهم لنا سواء، لكن بعضهم يُظهِر وبعضهم يُخفي، وهذه المُباريات تقوم والعياذ بالله على مُراهناتٍ، بمبالغٍ بالمليارات، فكلها قِمارٌ وليست مُجرَّد لُعبةٍ تُلعَب، فلا يقف الإنسان مع تشجيع فريقٍ على فريق، فالرياضة هي ممارسةٌ من أجل قوة الأجسام وقوة الأبدان، وليست جلوساً خلف الشاشات لساعاتٍ وقضاء الأوقات، أنا لا أقول: أنه يَحرُم أن يُتابِع المُباراة أو كذا، لا، لكن أقول: أنه ينبغي للمؤمن أن يهتَم بمعالي الأمور، وأن لا يصرِف وقته في أشياءٍ لا تُقدِّم ولا تؤخِّر، والأُمة تُعاني ما تُعانيه، يعني لو جلس مع أهله وتودَّد لهم لكان خيراً له. |

