حُكم الخلاف على الإرث مع أخي؟

  • 2026-07-24
  • سورية - دمشق
  • مسجد عبد الغني النابلسي

حُكم الخلاف على الإرث مع أخي؟

أنا على خلافٍ مع أخي في الإرث حلفتُ يميناً على كتاب الله وهو لا يقبَل الحِلف على كتاب الله أو أن يحكُم أحدٌ بيننا وأنا لي عنده حقٌّ ما الحُكم؟
أولاً أحبابنا الكرام: الحِلف على كتاب الله ليس له مَزيةً على الحِلف العادي إلا أنهم تعارفوا في المحاكم أنَّ الحِلف على كتاب الله توكيداً لليمين، لكن اليمين يمين، على كتاب الله أو على غير كتاب الله، الحِلف بالله يمين، انتهى، ولو لم يكن كتاب الله أمامه.
يُروى أنَّ رجُلاً ذهب إلى رجُلٍ آخر وقال له: هل تشهد معي في المحكمة، قال له: أشهد كم تُعطيني؟ قال أُعطيك ألفاً، قال: وأشهد أني رأيت، وهو لم يرَ، قال له: تحلِف؟ قال: أحلِف وتُعطيني ألفين، فلمّا دخل وجدَ مصحفاً فقال له: لحظةً، لم أكن أعرف أنَّ هناك مُصحفاً، فصاروا ثلاثة آلاف، فعلى حسب الشهادة الكاذبة يأخذون المبالغ والعياذ بالله.
هناك خلافٌ بالإرث يُحلّ عن طريق التحكيم، إمّا أن يذهب الطرفان إلى شيخٍ ثقة في قضايا الميراث ويُفتي لهما، إن اختلفا أكثر فحَكمَان يجتمعان ويسمعان من الطرفين، ويُقرران الحُكم بينهما، أمّا مُجرَّد اليمين لا يقبَل مشكلة، إذاً قُل له: عليك بالتحكيم، نُحكِّم طرفاً ثالثاً بيننا، يسمع منّي ويسمع منك، ولنتعاهد قبل الحُكم أن نوقِّع أننا ملتزمون بحُكم هذا الحَكَم الذي ارتضيناه، ولو لم نجده في صالحنا، التحكيم.