هل إحياء ليلة السابع والعشرين من رمضان هو إحياءٌ للعشر الأخير؟

  • 2026-03-06
  • سورية - دمشق
  • مسجد عبد الغني النابلسي

هل إحياء ليلة السابع والعشرين من رمضان هو إحياءٌ للعشر الأخير؟

هل مَن يُحيي ليلة السابع والعشرين من رمضان قد أحيا العشر أم يجب إحياء الليالي الفردية جميعاً في العشر الأخير من رمضان؟
النبي صلى الله عليه وسلم ما حدَّد ليلة القدر في ليلة السابع والعشرين، لكن ورد عن بعض الصحابة أو بعض السَلَف، تحديدها بليلة السابع والعشرين لأنها أرجى من غيرها، لكن المُسلم يحرِص على كل ليلةٍ من ليالي العشر، ويحرِص على الليالي الفردية أكثر، حتى يُدرِك ليلة القدر، أي لا أجزِم له بأنه لو اكتفى بليلة السابع والعشرين أنه أحيا ليلة القدر، لكن إن شاء الله يكون له الثواب، ثواب القيام، وثواب الذِكر، والدُعاء، والتضرُّع، والصلاة، هذا يُحصِّلهُ، لكن أن أقول له تُحصِّل ليلة القدر، لا، لأنه ليس عندي نصٌ ثابتٌ بأنها ليلة السابع والعشرين من رمضان.