|
الصيام تزكية للنفوس، تزكية؛ أي تخلية وتحلية، يزكيها بمعنى يخليها من المعاصي، ويزكيها بمعنى أنه يملؤها بالطاعات، فالصيام فيه التخلية بمعنى أن الإنسان لا يعصي الله تعالى في نهار رمضان، حتى إن الله أعاننا فصفد الشياطين، فإذا قام إنسان بمعصية فإنما يقوم بها من نفسه التي بين جنبيه، أي ربنا عز وجل جعل هناك محفزات في رمضان حتى نخلي النفس من المعاصي والآثام، ثم هو تحلية بالذكر، بالطاعة، بقراءة القرآن، بقيام الليل، بلحظات السحر، بلحظات الفطر، فالصيام تزكية للنفس يحقق المقصد الشرعي (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا)، (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا) .
|