|
إنَّ الله تعالى قال: ( فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ۖ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ) الخوف، لذلك لا يمكن أن نعبُد الله بالرجاء فقط، أصل العلاقة معه أن تحبه، أصل العلاقة معه أن ترجوه، لكن لا بُدَّ من الخوف، هكذا خلَق الله، اليوم أنت عندما تُربّي ولدك على الرجاء فقط والحب فقط، في لحظةٍ مُعيَّنة تجد أنه قد أفلت منك، لا بُدَّ من لحظةٍ مُعيَّنة تعاقبه وتخوُّفه بشيء، إن لم تفعل سأفعل، اليوم هناك نظريات تربوية حديثة جداً، لكن غير واقعية، يتحدثون في الإعلام عن شيءٍ غير واقعي! لا بُدَّ في لحظةٍ مُعيَّنة أن يعاقَب الولد، هناك خوف، ليست العقوبة المؤذية ولا العقوبة الجارحة ولا الإهانة، لكن لا بُدَّ في لحظةٍ مُعيَّنة أن تقول له أنت لم تُحصِّل النتيجة إذاً ليس لك مصروف، كلنا نفعل ذلك، فالخوف مطلوب مع الرجاء، لا بُدَّ من الجناحين معاً، فلا يطير الطائر بجناحٍ واحد، والرجاء والخوف جناحان. يدعوننا رغبا و رهبا خوفا وطمعا .
|