|
ليس لهم ذلك، أمرٌ عجيب! أُم أَحبَّت أن تُهدي ابنتها، بغضِّ النظر، الأُم قد نقول لها اعدلي بين الأولاد إلا أن يكون لها سبب، لكن لا نمنع الأُم والأب من التصرُّف بمالهم، أب أو أُم أحبَّا أن يُهديا أحد أولادهما شيئاً، الأُم هُنا ينبغي أن تتدخَّل، لا يصح أن تُمنَع ابنتُها من زيارتها، هذا قطع رحم لا يجوز، أمّا البنت فأنا أقول: إذا كانت المشكلة بالسوارين وتُحلّ، فدرء المفاسد أَولى من جلب المصالح فلتُعِد السوارين وتَعُد لزيارة أُمها فهذا شيءٌ لا يُعوَّض، لكن الإخوة مُخطئون لا شكّ خطأً جسيماً، ليس من حقِّهم منع الأُم من التصرُّف بمالها، ولا منع البنت من زيارة أُمها.
|