ما حدود العفو في الطلاق قبل الدخول؟
ما حدود العفو في الطلاق قبل الدخول؟
ما هي حدود ومعنى العفو في قوله تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ ۚ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ(14)(سورة التغابن)
في حالة الطلاق قبل الدخول؟
وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ ۚ وَأَن تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۚ وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ(237)(سورة البقرة)
| هذه هي الآية في هذا الموطِن، عقد قِرانه ولم يمسَّ زوجته ثم طلَّقها، قال: (فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ) أي مجموع المهر المُقدَّم والمؤخَّر هي عشر ليراتٍ ذهبية، فتستحق خمس ليراتٍ ذهبية في الطلاق قبل الدخول، قال: (إِلَّا أَن يَعْفُونَ) أي النساء هي تعفو، هي تقول له: سامحتك لا أُريد منك شيئاً، هذا شيءٌ جيد ندبَ إليه الإسلام، هذا يريد أن يتزوج قد يكون فقيراً. |
| (أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ) مَن الذي بيده عقدة النكاح؟ الرجُل، هو يعفو ويقول: لا خُذي المهر كله، أنا أُريد أن أُرضيكِ خُذي العشرة كاملةً، والبعض قالوا: الذِي بِيَدِهِ عُقْدَة النِّكَاحِ هو والد الفتاة، لكن أنا أميل إلى القول الأول، لأنَّ والد الفتاة لا ينبغي أن يُسقِط حقَّها دون موافقتها، فإن قلنا هو والد الفتاة، فعلى معنى أنه بموافقتها، يقول لها: أنا وليُّكِ وأنا زوَّجتكِ، وأنا أرى أن نُسامح لا نُريد منه شيئاً فليذهب، صار هناك خللٌ بينكِ وبينه وأنتم لستُم لبعض اترُكيه، هو سيتزوج وأنتِ الله يعوضك بالأفضل: (إِلَّا أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ). |

