|
أيها الكرام؛ ومما ينبغي لفت النظر إليه أيضا أننا نسعد في رمضان لأن كثيراً منا ولله الحمد، وكل إنسان قادر على ذلك، يدخل السعادة إلى الآخرين، فالسعادة تعني أن تسعد الآخرين، قيل: من أسعدُ الناس؟ قال: من أسعدَ الناس، وإذا أردت أن تسعَد فأسعِد الآخرين، فما أعظم السعادة التي تدخل على قلب المؤمن حينما يدفع زكاة ماله في رمضان، أو حينما يدفع صدقته في رمضان وخارج رمضان، ما أعظم السعادة التي تملأ جوارحه عندما يرى أثر الصدقة في نفوس الفقراء وهم يلهجون له بالدعاء أن يحفظه الله، ويحفظ له أهله، وأن يدخله الجنة، هذا مصدرٌ أيضاً من مصادر السعادة أن تُسعِدَ الآخرين.
|