قُلتم ليس ضروري اتخاذ مذهبٍ فقهيٍ وهذا مُخالفٌ لعُلماء العالم؟
قُلتم ليس ضروري اتخاذ مذهبٍ فقهيٍ وهذا مُخالفٌ لعُلماء العالم؟
قُلتم ليس من الضروري اتخاذ مذهبٍ فقهيٍ مُعيَّن لطالب العِلم وهذا مُخالفٌ لعُلماء العالم وإلا لصار وهَّابياً، اللا مذهبية بدعةٌ خطيرة؟
| أرجوكم أرجوكم دعْونا من هذه المصطلحات الوهابية وإلى آخره.. دعْونا نجتمع على ما يجمع المسلمين، هذه التُهَم المُتبادلة، وهابي، وصوفي، وأشعري، أن تُقال بصيغة الاتهام للآخرين، دعْونا منها أرجوكم، هذه لن تبني أُمةً ولن تبني بلداً، والله ما يُدمِّرُنا هو اختلافنا، دعكم من ذلك. |
| أنا لم أقُل أنه لا ينبغي اتخاذ مذهبٍ فقهيٍ مُعيَّن، أنا لا أُنكِر فضل المذاهب، قلت: العامّي مذهبه المذهب الذي سار عليه وتعلَّمه، يعني تعلَّم المذهب الشافعي فصار شافعياً، فيعمل بما في المذهب الشافعي، وهو إن شاء الله ناجٍ ووفق الحقّ إن شاء الله، تعلم المذهب الحنفي فمشى عليه، أنا قلت طالب العِلم الذي يستطيع أن يُقارِن بين المذاهب، الذي يستطيع أن يأخُذ القول الأرجح، ما يترجَّح عنده، هذا عليه أن يفعل ذلك، وهذا ليس تعصُّباً. |
| الإمام الشافعي كان يقول: إذا رأيتم الحديث ومذهبي، فاتركوا مذهبي وخذوا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعني الأئمة أنفسهم عليهم رحمات الله لم يتعصَّبوا لمذاهبهم، فلماذا نحن نتعصَّب لمذاهبهم ونتقاتل من أجلها؟! الوضع يسير، حتى في مذهب الإمام أبي حنيفة خالفه صاحباه أبو محمد ويوسُف، وخالفه ظفَر في المذهب نفسه، فهل هؤلاء وهابيون لأنهم قارنوا ووصلوا واستنتجوا؟ أنا أتحدَّث عن دراساتٍ فقهيةٍ مُعمَّقة، من يدرُس الفقه ينبغي أن تتوسَّع مداركه، أن يتوسَّع فقهه، أن يستوعب الآخرين، أن يفهم الفقه هذا ما أتحدَّث عنه، أمّا من يقول: والله المذاهب كلها لا قيمة لها ونُنكِرُها ونبدأ من الصفر، فهذا الكلام ليس كلام العُقلاء، ولا يؤيّده عاقل. |

