المؤمن يغتنم الفُرصة

  • مختارت رمضانية
  • 2026-03-06

المؤمن يغتنم الفُرصة

أحبابنا الكرام: المؤمن يغتنم الفُرصة، وأعظم الفُرص التي يجب أن تُغتنم، هي الفُرص المتعلقة بالآخرة، ولو كانت من الدنيا، يعني إذا تجارة جيدة، اغتَنَمَ الفُرصة فيها وأصبح معه مال، ودفع اثنان ونصف بالمئة، ونِعم الاغتنام دنيا وآخرة، إذا زوجة صالحة اغتَنَم الفُرصة وقال: سأُسرع بزواجي ربما لا تأتِ فتاةٌ بهذه المواصفات الخُلُقيّة، فاغتَنَم الفُرصة وتزوج، سعد بها في الدنيا، لكن أسعدته أيضاً إلى يوم القيامة، لأنها ما حملته على معصيةٍ، كانت معواناً له على طاعة الله، فليس هناك مانع أن يغتنم الإنسان الفُرص في الدنيا، فُرص مال، فُرص زواج، فُرص مكانة اجتماعية مُعيَّنة، تُعينه على الإصلاح بين الناسُ، لكن بشرط أن يوظفها في الآخرة، لذلك قال تعالى:

وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ(77)
(سورة القصص)

خُذ من الدنيا ما يُعينك على الآخرة، لا تترك الدنيا (وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ).