|
الهدية هي هِبةٌ لك جميل، لك أن تأخُذ الإصلاحات من الرجُل، لأنَّ الهدية أنت تكلفَّت بها بطريقةٍ أو بأُخرى، لكن تحسُب أقل التكاليف، تقول له: أقل كلفة ممكنة لهذه الإصلاحات كم هي؟ فإذا قال لك مئة، قُل له: يكفي تسعين، إيّاك أن تأخُذ قرشاً زائداً، خُذ أقل كلفةٍ ممكنة، لك ذلك، لأنك اتفقت مع الرجُل أنَّ الإصلاحات عليه، والرجُل الآخر وهبك لك لصداقةٍ بينكما، فلَكَ أن تأخُذ، وإن قُلت لصاحب البيت: والله هناك من أصلَح لي مجاناً كبُرت في عينه، وكان أفضل لك، ورُبما يقول لك من عنده مثلاً: أنا أُعطيك كذا، أو تجود نفسي بكذا، هذا أفضل، لكن لو أخذت لا مانع، لكن أقل التكاليف المُمكنة، حتى لا تأخُذ قرشاً زائداً على ما تكلفَّت به حقيقةً
|