ما حُكم من شكَّ في وضوئه؟

  • 2026-01-02
  • سورية - دمشق
  • مسجد عبد الغني النابلسي

ما حُكم من شكَّ في وضوئه؟

ما أدري كيف شكّ، لكن بالعموم أخشى أن يكون موسوساً، إذا كان موسوساً فالوضوء صحيح من الآن أقول له، لأنه الآن هناك مرض الوسواس القهري، يدفع الإنسان إلى أن يشكّ دائماً، هل هو قد صحَّ وضوؤه أم لا، فالأصل واليقين أنه صحيحٌ إن شاء الله تعالى، وكما يقول الأُصوليون: الشكّ لا يُذهِب اليقين، لا يزول اليقين بالشكّ، الأصل أنَّ الوضوء صحيح ما الذي دفعك لتشُكّ؟ يقول: يا ترى غسلت يدي أم لا؟ غسلتها لماذا لم تغسلها! أمّا هناك إنسانٌ خرج الآن من الوضوء ولم ينشِّف يديه بعد، ونظر فرأى رجليه ناشفتين تماماً، هذا لم يعُد شكّاً هذا يقين، إذاً ارجِع واغسِل رجليك، فالشكّ لا نلتفِت إليه أبداً، لأنَّ الأصل هو اليقين واليقين لا يزول بالشكّ.