درْسُكم في سواعد الإخاء مُمتِع وفيه الفائدة؟
درْسُكم في سواعد الإخاء مُمتِع وفيه الفائدة؟
لو تكلَّمنا عن برنامج سواعد الإخاء كان درْسُكُم فيه مُمتعاً وجميلاً وأنصح بمُتابعته للفائدة؟
| والله يا أحبابنا الكرام: هذه التجربة، تجربة برنامج سواعد الإخاء التي شاركت فيها في بعض المواسم، حقيقةً برنامج جميل جداً، يمكن أن تتابعوه عبر اليوتيوب موجود، كل يوم تنزل الحلقة الساعة الثانية، وموجود تقريباً على ثلاثين قناة من القنوات الفضائية التي تعرضه، فالبرنامج كان هذا العام عن سيدنا إبراهيم عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام. |
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ(120)(سورة النحل)
| وتحدَّثنا فيه عن علاقة إبراهيم بأبيه وعلاقته بقومه، وكل جلسةٍ سبحان الله كان فيها كلامٌ جديدٌ وجميل، والحقيقة أنَّ العلماء المشاركين في هذه الجلسات مُنوَّعون، لكن كلهم فيما نحسبهم ولا نُزكّيهم على الله، من الدعاة إلى الله الصالحين، ومن بلدانٍ مُتعدِّدة، وكل شخصٍ يخرُج بفكرة، وكنت أحياناً عندما نبدأ الجلسة في التصوير، أقول: الموضوع ضيِّق جداً، يتحمَّل عشر دقائق، فكيف سنتحدَّث عنه ساعتين وثلاث ساعات، ثم أجد مما أفاض الله تعالى به على العلماء الموجودين، ما يجعلني في حيرةٍ من هذا النص الثري القرآني العظيم، الذي يولِّد كل هذه الأفكار، بطُرقٍ مختلفةٍ وطُرقٍ إبداعيةٍ عظيمة. |
| فأنا أعتبر سواعد الإخاء مدرسة جميلة جداً في التآخي والترابُط والتعاون بين طلاب العِلم والعلماء، وأعتبره مدرسة في المعلومات الجديدة والمُفيدة، التي رُبما لا تجدها في الكتُب، لكن كل شخص حضَّر الفكرة والوقت محدود، فإمّا أن يُعطى المُتكلم الرئيسي في البرنامج ثماني دقائق، والمُتكلم الفرعي يُعطى أربع دقائق، فنكون قد حصرنا كل الفِكَر والخلاصة في هذه الدقائق، فإن شاء الله فيه الفائدة، وجزى الله خيراً من أرسل هذه الرسالة، ليُذكِّرنا بمُتابعة هذا البرنامج الجميل. |

