ظلمتُ شخصاً ورفض اعتذاري فما الحل؟

  • 2026-02-20
  • سورية - دمشق
  • مسجد عبد الغني النابلسي

ظلمتُ شخصاً ورفض اعتذاري فما الحل؟

ظلمتُ شخصاً وبعد ما ظلمته ندمت فأرسلت له رسالةً عبر مواقع التواصل لأُصالحه واعتذر ورفض فما الحل؟ أخشى أن يكون خصمي يوم القيامة؟
كلمة ظلمت شخصاً كلمةٌ واسعة، إذا كانت المظلمة فيها حقوق يجب أن تُرَدّ، فلا يكفي أن تُرسل له رسالة، لا بُدَّ أن تؤدّي الحقّ إليه، أمّا إذا كان ليس هناك حقوق، يعني ظلمته بكلمةٍ أو شيء، ليس هناك مال، ليس هناك حق، ليس هناك محكمة، لا شيء يترتَّب على هذه المظلمة يحتاج إلى إصلاحٍ، فما فعلته إن شاء الله يكفي، والله يُصلِح بين عباده، وبين الحين والآخر تلطَّف معه وأرسل له رسالة أُخرى، لعلَّ الله يُليِّن قلبه، أحياناً بعد المشكلة القلوب تأخُذ فترةً حتى تصفو، ذكِّره بالعفو والتسامُح لعلَّ الله عزَّ وجل إن شاء الله يُليِّن قلبه، لكن إذا كان هناك حقوق فلا تكفي الرسالة، لا بُدَّ من أداء الحقوق حتى يتم التسامُح إن شاء الله.