الزكاة
الذهاب لامرأةٍ للشفاء من مرضٍ بآياتٍ قرآنية
شيخنا الكريم أنا كنت أُعاني من الثالول وكان مُنتشراً في جسمي ويدي وذهبت إلى امرأةٍ كبيرةٍ في العمر هي ليست شيخة وليست دكتورة وهي تكتب آيات قرآنية للثالول على نيّة الشفاء وقالت لي خُذها وادفنها في حوض الزريعة واسقِها كل يوم حتى تشفى بإذن الله والحمد لله شفاني، هل يُعد ذلك والعياذ بالله تشبُّهاً بالسحر؟ وما الحل إذا كان تشبُّهاً؟
| أنا ما أدري ماذا فعلت، لكن ظاهر الكلام أنها ليست ساحرة، لكن عملها ليس مطلوباً شرعاً، يعني لماذا الدفن في حوض الزريعة؟! اقرأ القرآن على نيّة الشفاء. |
{ أنَّهُ شَكَا إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وَجَعًا يَجِدُهُ في جَسَدِهِ مُنْذُ أَسْلَمَ، فَقالَ له رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: ضَعْ يَدَكَ علَى الَّذي تَأَلَّمَ مِن جَسَدِكَ، وَقُلْ: باسْمِ اللهِ، ثَلَاثًا، وَقُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ: أَعُوذُ باللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِن شَرِّ ما أَجِدُ وَأُحَاذِرُ }
(صحيح مسلم)
{ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذَا أتَى مَرِيضًا أوْ أُتِيَ به قَالَ: أذْهِبِ البَاسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ وأَنْتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا }
(صحيح البخاري)
| لكن حسب الكلام المروي في الرسالة، ما أجد أنَّ هناك سحراً، إذا اتضَّح لك أنها فعلاً آياتٌ قرآنية، لكن في المرات القادمة أسأل الله ألّا تكون هناك مراتٌ قادمة في المرض، اكتفِ بالدعاء لنفسك بالرقية الشرعية، فهذا يكفي من غير الذهاب إليها، أو دفن الآيات في حوض الزريعة، لا داعي لذلك، لا يصح ذلك. |

