• 2026-02-27
  • سورية - دمشق
  • مسجد عبد الغني النابلسي

سألت شيخاً وأجاب خطأ فهل أُحاسَب أنا؟

إذا سألت شيخاً أثِق في علمه عن مسألةٍ وأجاب، هل إذا كان مُخطئاً أُحاسَب أنا عن الأخذ برأيه علماً أنني لا أعلم أنه مُخطئ؟
لا تؤاخَذ بشرط أن تكون تتحرى، ضربت لكم مثال سابقاً: شخصٌ يُريد أن يبيع بيته، فنزل إلى السمسار بجانب بيته وقال له: أُريد أن أبيع بيتي كم سعره؟ قال له: مئة مليون، قال له: بعت، هل من أحدٍ يفعلها؟! يذهب ويسأل الثاني والثالث والرابع، لأنه يخاف أن يبيع بيته فيُغبَن به، فالأصل بالمؤمن بشأن دينه أن يسأل الثقات، ما أقول يكرر، ما أقول اسأل عشرة، لكن على الأقل ابحث عن الثقة، عن من تثق بدينه وعلمه وورعه، ثم خُذ بفتواه وإن شاء الله لا تأثم، فإذا تبيَّن لك أنه أخطأ بالدليل، تتراجع عن ما كنت عليه، أمّا الأصل أنه لا يأثم إذا أفتاه من يثق بدينه وبعلمه.